المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

الوضع في العلاج النفسي مختلف

صورة
كثيراً ما يلفت النظر عدد الاشخاص في وسائل التواصل الاجتماعي يشتكون من عدم وجود أثر و فعالية للعلاج النفسي الذي حصلوا عليه ، و لهذا السبب يتخلى البعض عن العلاج النفسي و يستمروا باستخدام العلاجات الدوائية لوحدها، و البعض يتخلى عن العلاج بشكلٍ كامل سواء اكان العلاج نفسياً او دوائياً، و تستمر دوامة الاضطراب المؤلمة. • هل العلاج النفسي في المملكة العربية السعودية فعال و ذو أثر إيجابي ؟ - اذا لم يكن فعال و ذو اثر ايجابي لماذا؟ •  إذ كان فعال لماذا هذا العدد الذي نراه يشتكي من تجربته السيئة؟      الجزء الأول:  مسافة السلطة و العلاقة العلاجية   تحدث د. عبدالله الرويتع في كتابه الشخصية السعودية. حول موضوع :  مسافة السلطة و العلاقة العلاجية . و تحدث عن أثر ثقافتنا و الدول العربية بشكل عام و انه في الثقافة ذات السلطة المرتفعة يبرز نوع من الهرمية على رغم ان الممارس الصحي يجب ان يكون إنسانياً بدرجة كبيرة.  الطبيب يرى انه الخبير الذي يفحص و يسأل و يصف الدواء ولا يستشير او يقترب من المريض ولا حتى يخبره بالاثار الجانبية، ولا يقترح عليه الأدوية المتاحة و يختار منه...

هل الافلام/الالعاب تجعلنا أكثر عنفاً ؟

صورة
- كيف تؤثر افلام العنف علينا و على اطفالنا؟ - كيف تؤثر العاب الفيديو العنيفة علينا و على اطفالنا؟ هذي الاسئلة من اكثر الاسئلة شيوعاً و قام بدراستها العديد من الباحثين في علم النفس و العلوم الاجتماعية الاخرى.  على سبيل المثال لا الحصر:  • دراسة وجدت ان الاطفال الذين يشاهدون افلاماً تتسم بالعنف يكونون عدائيين في المدرسة   • دراسة وجدت بأن المراهقين الذين يلعبون العاباً تتسم بالعنف يكونون اكثر عرضة لمزيد من الاقدام على الاعتداءات مستقبلاً • دراسة طولية قامت بمراقبة سلوك مجموعة من الاطفال على مدار 20 عام وجدت بأن الاطفال في سن الثامنة الاكثر مشاهدة لبرامج العنف في التلفاز يكونون اكثر عرضة للتورط في جرائم خطيرة عند بلوغهم سن الثلاثين  : القتل ، الاغتصاب ، السرقة ، الاعتداء.  ماصحة هذه الدراسات؟  سنتناول  هذا الموضوع الحساس بكل حيادية و أمانة علمية .  لا نستطيع ان ننفي او نجزم بأن الالعاب/ الافلام تسبب بالضرورة بالعنف.  و العلاقة بين متغيرين لا يعني ان احدهما سبباً للاخر.  مثلا من الممكن ان الاطفال العدائيين اصلاً لديهم ميل لمشاهدة افلام العنف...

تجربة مختبر الحُب

صورة
أسس إثنان من العلماء في عام 1986م مختبر في جامعة واشنطن و اسمياه بـ (مختبر الحب) و احدى تجاربهم كانت على الازواج و طلبوا منهم التحدث عن علاقاتهم ، مثلاً أن يناقش كل زوج من الأزواج خلافاً نشأ بينهما، و أن يوضحا كيف التقيا، و يتحدثا عن ذكرى ايجابية مشتركة. تم قياس مستويات الإجهاد عند الأزواج وهم يتحدثون عن هذه الاشياء.  بدا جميع الازواج هادئين من الخارج و لكن نتائج اختبار الاجهاد كشفت عن حالة مختلفة تماماً، فقد حافظ بعض الأزواج على هدوئهم، أما الآخرين فقد أظهروا معدلات عالية في نبضات القلب وكانوا يتعرقون كثيراً كما ظهرت عليهم علامات التوتر الناجم عن العراك أو الإنسحاب.  النتائج المثيرة للإهتمام أتت بعد مرور 6 سنوات في جلسة المتابعة. كان جميع الأزواج الذين أظهروا مستوى عالياً من الإجهاد قد انفصلوا او استمروا معاً في علاقة يشوبها التوتر و الانفكاك . و أطلق علي هؤلاء الازواج اسم : " الكوارث "  و أطلق على الأزواج الذين لم يظهروا أي نوع من الإجهاد خلال المقابلة الاولية السابقة (قبل 6 سنوات) اسم : " السادة " بينت المعطيات ان " الكوارث " كانوا يتعاملون مع بعضهم ب...